3

تعمير الشام وآفاق الاستثمار السياحي والعقاري في سورية -

المستثمرون "سورية"... أمن وأمان و.. ربح أكيد

تشكيل الهيئة العامة للتطوير والاستثمار العقاري ونشر مسودة التعليمات التنفيذية على الانترنت لمدة معينة ليتاح التعليق عليها من قبل المختصين والمهتمين، أبرز التوصيات التي خرج بها المؤتمر التخصصي الثاني للاستثمار السياحي والتطوير العقاري الذي اختتم أعماله يوم الثلاثاء 21/10/2008.

تكبير الصورة

المؤتمر أوصى بإنجاز دراسة هيكلية لكامل الأراضي السورية، وتحديد مناطق التوسع والاستخدامات وتأكيد الربط الطرقي والخدمي لهذه المناطق، إضافة إلى إعطاء محفزات لمن يكتفي بالطاقات البديلة ويعالج كامل كمية المياه المستخدمة عنده عبر استخدام تقنيات متكاملة.

سلسلة من القضايا والموضوعات تم طرحها على طاولة النقاش في جلسات المؤتمر ليبدي أصحاب الخبرة والتجارب آراءهم فيها وفي طرق تطويرها ومعالجة السلبيات التي تحول دون تنميتها، وعن هذا المؤتمر وأهمية جذب الاستثمار في قطاع العقارات تحدث يوم الثلاثاء 21/10/2008 رجل الأعمال الكويتي "عبد الحميد دشتي" خلال حوارنا معه على هامش جلسات المؤتمر، «سورية اليوم بعد الثورة التشريعية والإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها خلال السنوات الماضية بحاجة إلى انعقاد مثل هذه المؤتمرات للتعريف بالوجه الحقيقي لسورية، وهذا المؤتمر هو الثاني من نوعه يعطي الدلائل الواضحة للخطوات المدروسة من قبل الحكومة تجاه تشجيع الاستثمارات العربية والأجنبية، للاستثمار ليس في المجال السياحي والعقاري فحسب وإنما في كل القطاعات الأخرى، لا سيما الخدمية والصناعية والاقتصادية الأخرى والتي من شأنها رفع وتيرة النمو وتحقق أهداف التنمية المستدامة».

آفاق الاستثمار السياحي والعقاري في سورية يرى فيه "الدشتي": «هناك قناعة تترسخ في ذهن المستثمرين من جدوى الاستثمار وأهميته في سورية وما يحققه من نجاحات مستمرة بعد أن توفر لها كل مقومات النجاح، وتكفل بدورها المردودية الاقتصادية التي تخدم الجميع بدءاً من المواطن وانتهاء بالحالة الاقتصادية

تكبير الصورة
حسن بن عيسى الفضالة.

العامة، أما فيما يتعلق بالتوظيفات الاستثمارية في المجال السياحي والعقاري فإن هذا القطاع من أهم القطاعات الاقتصادية لأنه يكتسب صفة الديمومة والاستمرارية خلافاً لكل القطاعات الأخرى القابلة للنضوب كالنفط والمال، أما الثروات السياحية والعقارية فهي في تجدد مستمر». ‏

د."محمد المرشدي" رجل أعمال مصري، تناول فرص الاستثمار والتعاون بين الدول العربية قائلاً: «الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها العالم هذه الأيام من خلال أزمة الأسواق المالية تفرض على الدول العربية التعاون فيما بينها لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، المؤشرات العالمية وتشير إلى توجه العالم نحو كساد اقتصادي قد يستمر لعامين، إلا أن أثر هذه الأزمة محدود على كل من "مصر وسورية" نتيجة للسياسات الاقتصادية المتبعة فيهما، وما نحتاجه الآن فتح آفاق جديدة لجذب الاستثمارات المحلية والعالمية من خلال المرونة التشريعية والقانونية وخطوات الحكومة السورية في هذا المجال تدعو للتفاؤل».

شركة الديار القطرية الذراع الاستثمارية لحكومة دولة "قطر" والتي تملك مجموعة منوعة من الاستثمارات العقارية والسياحية في مختلف الدول العربية، يرى نائب رئيسها التنفيذي د."حسن بن عيسى الفضالة"، أن "سورية" تملك بيئة استثمارية خصبة تؤهلها لجذب استثمارات عربية وعالمية، وأضاف: «نحن في شركة الديار حريصون على رفع جودة بيئة الأعمال المحلية وتنمية الاقتصادات السياحية، وسورية على وجه التحديد تحتل مكاناً هاماً للغاية في محيط العلاقات الإقليمية لدولة قطر ولهذا السبب شرعت الديار القطرية في تنفيذ عدد من المشروعات

تكبير الصورة
أيهم حجازي. مدير عام شركة تعمير الشام

البارزة لتسهم في خلق مجتمعات عمرانية جديدة تتسم بالحيوية في مختلف أنحاء القطر السوري الشقيق، ونحن نفخر بالعمل في بلدان مختلفة في الوطن العربي لتوفير عناصر التنمية المستدامة، وفي هذا الإطار كشفنا هذا العام النقاب عن مخططاتنا لمشروع منتجع خليج "ابن هاني" في "اللاذقية" بكلفة استثمارية تتجاوز /350/ مليون دولار، كما نخطط لبناء ميناء وقرية صيد جديدة مخصصة لتمكين الصيادين المحليين للحفاظ على استمرارية عملهم وتراثهم بهدف تحسين الاقتصادات المحلية وتعزيز البيئة الثقافية قبل المعمارية حيثما تواجدنا». ‏

‏ شركة "تعمير الشام" للاستثمارات التي دخلت سوق الاستثمار في قطاع العقارات منذ ما يقارب عشرين شهراً، تناول مديرها العام "أيهم حجازي" في حواره معنا أهمية المؤتمر في جذب استثمارات جديدة توفر فرص العمل وتؤمن البنية التحتية للمدن والقرى، حيث قال: «المؤتمر الحالي فرصة ذهبية للمشاركين على المستوى المحلي والإقليمي لتبادل الآراء والأفكار، وخاصة أن سورية بدأت تستقطب اهتمام كبرى الشركات العقارية والاستثمارات السياحية، كما أن قوانين التشريعات الصادرة حفزت المستثمرين أكثر من السابق للقدوم إلى سورية وإقامة مشاريع حيوية ساهمت وتساهم في خلق فرص عمل جديدة وإقامة مدن وضواح سكنية وسياحية تلبي طموح المستثمرين من جهة، وتوفر خدمات ومنتجات سياحية جديدة تدخل فيها القيمة المضافة بشكل لافت، بالنسبة إلى شركة تعمير الشام فإن الشركة – يتابع "حجازي"- تساهم في تأمين المسكن للمواطن بدفعات ميسرة وإقساطا

تكبير الصورة
من جلسات المؤتمر.

مناسبة لأصحاب الدخل المحدود، حيث قامت حتى الآن ببناء أكثر من /500/ وحدة سكنية ضمن إطار القرية الصغيرة في "دروشا" "بريف دمشق"، كما تقوم حاليا ببناء /22/ كتلة سكنية ضمن مشروع الواحة السكنية في منطقة كوكب في "جديدة عرطوز"».

تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر التخصصي الثاني للاستثمارات العقارية والسياحية شهد مشاركة مجموعة كبيرة من الخبراء ورجال الأعمال العرب والأجانب، كما ترافق المؤتمر مع إقامة معرض الاستثمارات السياحية والعقارية وشارك فيه /42/ شركة عربية وأجنبية.

 

العنوان :دمشق - المزه اتستراد - بناء تعمير الشام
قبل ملعب الجلاء - مقابل طيران الإمارات
رباعي: 9886
هاتف : /2/1/00963116629960
فاكس : 00963116622964