سابقة في تاريخ العقارات السوري
شركة "تعمير الشام" ترسم الابتسامة لعشرات المكتتبين وتسلم شققها لهم خلال 11 شهراً وبالتقسيط المريح
رائد غزالة - خاص منبر الملاذي : هل حقاً منح دخول القطاع الخاص إلى سوق العقارات في سورية بصيص أمل إضافياً لألاف الشباب والشابات الحالمين بالحصول على فرصة سكن مناسبة تتناسب أوضاعهم المالية الخاصة.
لقد أسعدني كثيراً وأنا أتجول بصحبة المصور، في أرض المشروع لحظة استلام 150 من المواطنين وهم أول دفعة، لحظة استلامهم شققهم السكنية التي سبق وأن اكتتبوا عليها قبل عام، أسعدني رؤية الفرحة في وجوه مستلمي الشقق وأهالي المنطقةـ وأسعدني أيضاً عودة الثقة بإمكانية تحقق الوعود التي تطرحها الشركات في بلادي.
وهكذا تثبت هذه الشركة الرائدة موجوديتها، "شركة تعمير الشام" وذلك رغم كثير من الشكوك التي رافقت انطلاقتها الأولى، ولعل مردها في ذلك الوقت أن المواطن السوري لم يعتد على تصديق وعود بهذه المغريات.
ترى هل تعطي "تعمير الشام" دروساً في سرعة الإنجاز والمصداقية والتكلفة الزهيدة لكل من الجمعيات التعاونية السكنية أو المؤسسات العام المعنية بقطاع الإسكان؟!
والتي تتجاوز فترة استلام الشقق السكنية فيها أحياناً 25 عاماً؟!
شركة تعمير الشام التي بدأت بإنشاء مشروع القرية الصغيرة في دروشة قبل عام وأطلقت ما يسمى ببيت الأحلام الذي يتناسب مع ذوي الدخل المحدود أو كما يسمون أنفسهم (ذوي الدخل المهدود)، سلمت قبل شهرين من المدة مئة وخمسين شقة سكنية في سبع كتل، ودعت المواطنين لاستلامها في حفل أقامته في المشروع نفسه بحضور وسائل الإعلام والمعنيين.
"منبر الملاذي" سأل السيد المهندس عمار الجبان رئيس مجلس الإدارة في الشركة فعبر الأخير عن سعادته وسروره البالغين بالقدرة على كسب التحدي عبر الوفاء بالتزامات الشركة تجاه المكتتبين.
وقال: "هذا الاحتفال مخصص لهؤلاء الأشخاص الذين وضعوا ثقتهم بالشركة وقمنا بإتمام العمل بنسبة 90% ونتمنى أن تكون هذه الخطوة بادئة للأعمال أخرى، ولقد سلمنا اليوم سبعة كتل كل منها بستة طوابق تتألف من ثمانية وعشرين أي عدد الشقق وسطياً مئة وخمسين شقة" وقال "مشروعنا اليوم منظم بالكامل ومزود بكافة الخدمات التحتية، ولقد أهدينا المشروع قطعة أرض ستكون حديقة له، بالإضافة لمولات ومحلات تخدم المشروع".
وعن آلية العمل والسبب في سرعة الإنجاز قال الجبان: "عملنا ليلاً نهاراً، ولم تكن فترة العمل اليومي ثماني ساعات فقط، بل بلغت وسطياً ستة عشر ساعة، وكنا نقدم الحوافز والمكافآت للعاملين ونبدي المرونة الإدارية اللازمة لتسهيل سرعة وجودة إنجاز العمل".
وعن المشاريع القادمة للشركة قال الجبان " هناك مشاريع سكنية في عرطوز ستسلم مع بداية العام القادم" وتمنى الجبان مشاركة باقي الشركات والعمل الجماعي بما يسهم في حل هذه الأزمة وتمنى أن تدخل مجموعة من شركات العقارات المحلية للسوق تتمتع بمصداقية مع جميع الأطراف مع منافسة ليتحسن الأداء"
الفنانة القديرة وفاء موصللي وهي إحدى المكتتبين على المشروع الذين استلموا شقتهم: "أنا واحدة من الأشخاص التي لديها عائلة كبيرة وأريد أن أؤمن بيوت لها، وتقدمت للاكتتاب والشروط لم تكن تعجزيه بل كانت متضمنة تسهيلات ومنها الدفعة الأولى التي يمكن أن نستلم البيت بعد سنة أو سنة ونصف، والأقساط الشهرية بسيطة ومتناول أصحاب الدخل المحدود حيث لديهم خيارات للتقسيط وبفترات متنوعة تصل لخمس عشرة سنة، فضلاً عن المنطقة الجغرافية المتميزة ذات الهواء العليل وطلت جبل الشيخ العزيز، بالإضافة لاستخدام الطاقة الشمسية وتوفر المياه الساخنة دوماً، وهناك عروض إكساء وبالتقسيط أيضاً، ومولات".
وطلبت وتمنت " أن تكون هذه القرية نموذجية مع المحافظة على النظافة والعلاقات الاجتماعية النموذجية".
وفي تصريح خاص لـ "منبر الملاذي" أكد المهندس أيهم حجازي المدير التنفيذي للشركة على أهمية دور القطاع الخاص في ميدان السكن والإسكان وقال" أن القطاع الخاص سيلعب دور في حل مشكلة السكن التي كانت بيد الجمعيات التعاونية السكنية التي خلقت عند المواطنين نوع من عدم الثقة تجاه تسليم الشقق في المواعيد المتفق عليها"، مضيفاً :"اليوم نجحنا في مشروع القرية الصغيرة وعلى مساحة الأرض القائم عليها المشروع ككل وتبلغ أربعين ألف متر مربع، نجحنا بتسليم مئة وخمسين شقة على الهيكل قبل شهر ونصف من المدة المقررة مع تأمين خدمات وبنى تحتية ستخدم المشروع، وهذا سبق وإنجاز نادران في هذا المضمار".
المواطن (هـ.م) قال: "جئت اليوم لأرى الشقق الموجودة والمهم الصدق في التعامل والذي أبعدنا عما كنا نعانيه مع الجمعيات التعاونية السكنية، وأنا مغترب كنت في أوربا، وأدعو المستثمرين وخصوصاً السورين للعمل في مجال العقارات والبناء لحل مشاكل السكن والخدمات وفق أسس ومعايير عالمية".
المواطنة (ر.ح) قالت للصحافة " اكتتبت على شقة 105 أمتار مربعة بدفعة أولى 250 ألف ليرة سورية وتقسيط لمدة سنة وتسلمنا الشقة في موعد أقصاه ثمانية أشهر، والقطاع الخاص هو الحل الذي يمكن أن يعالج كل ماعاناه المواطن الذي كان يحلم ببيت ويستمر به الحلم حتى فترة طويلة يمكن أن تمتد لعشرين سنة ويمكن أن يموت ولا يسكن فيه ويورثه لأولاده"
يذكر أن تعمير الشّام هي الشركة الوحيدة المرخصة من وزارة الاقتصاد رأسمالها وفق عقد تأسيس الشركة مئة مليون ليرة سورية. ولديها باقة من المشاريع للسكن والاصطياف أبرزها :مشروع فيلات بيت جن - مشروع فيلات الواحة - أبراج دروشا السكنية - فضلاً عن مشروع شقق الواحة السكنية
منبر الملاذي